مكي بن حموش
1733
الهداية إلى بلوغ النهاية
فيهما على القطع ، فكذلك « 1 » ( العين ) وما بعدها « 2 » . وقيل : هو معطوف على موضع النَّفْسَ ( بِالنَّفْسِ ) « 3 » « 4 » . وقيل : هو معطوف على المضمر الذي في [ النّفس ] « 5 » . وقال بعض العلماء : من نصب « 6 » جعله كله مكتوبا في التوراة « 7 » ، من رفع جعل الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وما بعده « 8 » ابتداء حكم في المسلمين ، وجعل النَّفْسَ بِالنَّفْسِ هو المكتوب في التوراة دون ما بعده « 9 » . والرفع [ قراءة ] « 10 » النبي عليه السّلام فيما روي عنه « 11 » . ومن نصب الْجُرُوحَ « 12 » عطفه « 13 » على ما قبله ، وأعمل فيه أَنَّ « 14 » ، و قِصاصٌ
--> ( 1 ) ب ج د : وكذلك . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 179 ، وإعراب النحاس 1 / 499 ، والكشف 1 / 409 و 410 . ( 3 ) ساقطة من ج د . ( 4 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 179 وفيه " أي قلنا لهم : النفس بالنفس " وانظر : إعراب النحاس 1 / 499 . ( 5 ) أج د : بالنفس . وجوّزه الزجاج في معانيه 2 / 179 وفيه : المعنى أن النفس مأخوذة هي بالنفس ، والعين معطوفة على ( هي ) إ ه . ( 6 ) هم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ونافع في رواية ، يرفعون والجروح ) : انظر : السبعة 244 ، وانظر : من نصب الجروحفي ما يأتي . ( 7 ) ج : التوبة . وانظر : الكشف 1 / 410 ، وهو قول الشعبي في المحرر 5 / 112 . ( 8 ) في هامش " أ " تعليق دون وضع علامة إلحاق في المتن ، إلا أن الهامش مخروم . ( 9 ) انظر : إعراب مكي 227 . ( 10 ) أ : قراة . ( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 310 ، ومعاني الزجاج 2 / 178 ، وإعراب النحاس 1 / 499 ، والقطع 288 ، وحجة ابن زنلجة 227 ، والكشف 1 / 409 . ( 12 ) هي قراءة عاصم وحمزة ونافع في رواية : انظر : السبعة 244 . ( 13 ) ب ج : عطف . ( 14 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 499 .